السيد حامد النقوي

48

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و محمد مرتضى الزبيدى در « تاج العروس » گفته : [ و قال الراغب : الاعتصام الاستمساك بالشىء . و منه قوله تعالى : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً ؛ أي تمسّكوا بعهد اللَّه . وَ مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ . أي من يتمسّك بحبله و عهده ] . و مخفى نماند كه چنانچه وجوب اعتصام بأهلبيت عليهم السلام از كلام سرور أنام عليه و آله الصّلوة و السّلام در خصوص حديث ثقلين واضح و آشكار است ، همچنان لزوم اعتصام به اين حضرات از كلام ايزد منعام در قرآن مجيد و فرقان حميد نيز ثابت و محقّق است ، زيرا كه در آيهء وافية الهدايه « وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً » تفسيرى كه از جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و اهل بيت آن جناب عليهم السّلام منقول شده همين است كه مراد از حبل اللَّه نفوس قدسيّه اهل بيت جناب رسالت مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مىباشد ، چنانچه علامه ثعلبى در تفسير خود در تفسير آيهء مذكوره گفته : [ أخبرني عبد اللَّه بن محمّد بن عبد اللَّه ، نا : محمّد بن عثمان ، نا : محمّد بن الحسين بن صالح . أنا : على بن العبّاس المقانعى ، نا جعفر بن محمّد بن حسين ، نا : حسن بن حسين ، نا : يحيى بن على الربعى ، عن أبان بن تغلب ، عن جعفر بن محمّد ؛ قال : نحن حبل اللَّه الّذى قال : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا ] ، و أبو نعيم اصفهانى در كتاب « ما نزل من القرآن فى على عليه السّلام » على ما نقل عنه گفته : [ حدّثنا محمّد بن عمر بن سالم . قال : حدّثنا أحمد بن زياد بن عجلان . قال : حدّثنا جعفر بن على بن نجيح . قال : حدّثنا حسن بن حسين العرنى . قال : حدّثنا أبو حفص الصّائغ . قال : سمعت جعفر بن محمّد ، يقول فى قوله عزّ و جل : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا ؛ قال : نحن حبل اللَّه ] . و عز الدين عبد الرزاق بن رزق اللَّه الرسعنى الحنبلى المحدّث المفسّر نيز تفسير اين آيهء وافية الهداية به همين نهج نموده ، چنانچه علامه على بن عيسى الاربلى در « كشف الغمّة » فرموده : [ قوله تعالى : وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً . قال العزّ المحدّث : حبل اللَّه علىّ و أهل بيته عليهم السّلام ] . و نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » در تنبيه ثالث ذكر رابع بعد